أكتبُ نفسي على أوراقٍ مهربةٍ
بين سطور الكتب المدرسية،
أخبئُ وجودي في هوامش لم يقرأها أحد.
حروفُ اسمي تتساقطُ كأوراق الخريف
على أرصفة المدن التي مررت بها
دون أن تتعرف إليّ.
أنا الجملةُ التي لم يكتمل معناها،
الروايةُ التي توقفت في منتصف الطريق،
القصيدةُ التي ترفض أن تنتهي بقافية.
في مكتبة العالم،
أبحثُ عن رفٍّ يحمل عنوان 'اللامنتمون'
فأجدُ فقط أدراجاً مرقمةً
بتصنيفاتٍ لا تسعني.
أتركُ خلفي كلماتٍ غير مكتملة،
علامات ترقيمٍ معلقة،
ونقطةً أخيرةً ترفض أن تنهي شيئاً.
أمجد نيّوف

تعليقات: (0) إضافة تعليق