رسائلُ إلى جَسَدِي الْقَدِيمِ

 


أيتها الأصابع المتعبة، 

لم تكتبي كل هذه السنين 

إلا سؤالا واحدا: 

"متى تكتمل الكلمة؟"

 

أيها الظهر المنحني، 

أنت لست جبلا، 

ولكنك تحمل أعماق البحار.

 

أيتها العينان، 

لم تريا العالم إلا من خلال دموعكما. 

اليوم، 

أجمعكم كلكم 

وأقول: 

"هذا هو البيت الذي لم أبنه قط."

 

وأمام الباب الواطئ، 

أرفعكم حبا: 

"هذه أرض للحب، 

ولستم سوى بذور 

تعصرها الأرض 

قبل أن تنبت."

 

أيها القلب البطيء، 

لم تزل تحاول نقل الجمال 

إلى لغة الأوجاع، 

وكأنما الحياة 

وسادة من مطر 

لا تستحق النوم!

 

 أمجد نيّوف

 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Amjad Ali Nayouf

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي