أيتها الأصابع المتعبة،
لم تكتبي كل هذه السنين
إلا سؤالا واحدا:
"متى تكتمل الكلمة؟"
أيها الظهر المنحني،
أنت لست جبلا،
ولكنك تحمل أعماق البحار.
أيتها العينان،
لم تريا العالم إلا من خلال دموعكما.
اليوم،
أجمعكم كلكم
وأقول:
"هذا هو البيت الذي لم أبنه قط."
وأمام الباب الواطئ،
أرفعكم حبا:
"هذه أرض للحب،
ولستم سوى بذور
تعصرها الأرض
قبل أن تنبت."
أيها القلب البطيء،
لم تزل تحاول نقل الجمال
إلى لغة الأوجاع،
وكأنما الحياة
وسادة من مطر
لا تستحق النوم!

تعليقات: (0) إضافة تعليق