الوقت ليس ورقة،
وإنما هو جلد قديم
يتذكر كل من مر عليه.
أنا أكتب عليه
بحرف من نار:
"هذه الأسطر ليست سوى
جروح متكلمة."
الوقت يضحك:
"أنت لن تفهمني،
فأنا لست زمنك،
وأنت لست قلمي."
وأنا أجيب بصمت:
"لكني أحيا بين حروفك،
كالظل الذي يمسح الجراح
ويبقى."
الوقت يصمت..
فالكلام ليس إلا
رماد الحروف
وأنا ماضٍ على جبينه.

تعليقات: (0) إضافة تعليق